كشفت وزارة الداخلية في حكومة الأسد عن قبض عناصر فرع الأمن الجنائي في طرطوس على صاحب مصبغة يقوم بمهنة تصريف العملات “بدون ترخيص” بحوزته مبلغ 500 دولار، وعلى أشخاص متعاملين معه.

وذكرت الصفحة الرسمية للوزارة على فيسبوك أن عناصر الفرع داهموا المصبغة بعد تلقي معلومات حول قيام صاحبها بمزاولة مهنة تصريف العملات الأجنبية بدون ترخيص في مصبغته الواقعة في حي الملعب البلدي في طرطوس.

وعند مداهمة المصبغة تم القبض على أحد الأشخاص القادمين لتصريف مبلغ من الدولار وتبيّن أن بحوزته 300 دولار أمريكي و265 ألف ليرة سورية، واعترف خلال التحقيقات أنه قام أكثر من مرة بالتصريف لدى صاحب المصبغة لمبالغ تتراوح بين 100 و200 دولار.

وأضافت الصفحة أن الدورية عثرت داخل المصبغة على مبلغ 500 دولار مخبأة في أحد جيوب الملابس المعدّة للغسيل إضافة إلى مبلغ 335 ألف ليرة سورية، ومبلغ 2890 دولار، في منزله ،حيث اعترف خلال التحقيقات أنه يمارس مهنة الصرافة بدون ترخيص، كما تم القبض على أشخاص آخرين تعاملوا معه سابقا في تصريف العملة، وتم تسليم المبالغ التي يصل إجماليها إلى 3690 دولار و600 ألف ليرة إلى مصرف سوريا المركزي.

وسبق أن أوقفت وزارة الداخلية في حكومة الأسد مئات الأشخاص لأسباب مشابهة، وكذلك أوقفت عمل شركة “غولدن لاين للإنتاج الفني” بسبب تعاملها وحيازتها الدولار الأميركي، وفقاً وذلك وفقاً للمرسوم الذي أصدره بشار الأسد رقم “3” العام 2020 والذي يمنع التعامل بغير الليرة السورية.

ويعتبر التعامل بغير الليرة السورية جرم يعاقب عليه القانون بموجب المرسوم التشريعي رقم 3 لعام 2020، والذي يشدد العقوبة على المتعاملين بغير الليرة السورية كوسيلة للدفع والتداول المالي في سوريا، كتعديل للمادة الثانية من المرسوم التشريعي رقم 54 لعام 2013.

ويرى محللون اقتصاديون أن حكومة الأسد تحاول منذ أشهر ﺍﻟﺤﻔﺎﻅ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻜﺘﻠﺔ ﺍﻟﻨﻘﺪﻳﺔ ﺍﻟﻤﻮﺟﻮﺩﺓ ﻓﻲ ﺑﻨﻮﻛﻬﺎ وحصر التعامل بالقطع الأجنبي بمصارفها الرسمية، ﻟﺤﻴﻦ ﺗﻠﻤﺲ ﺍﻵﺛﺎﺭ ﺍﻟﻤﺒﺎﺷﺮﺓ ﻟﺘﻄﺒﻴﻖ “ﻗﻴﺼﺮ” ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻘﻄﺎﻉ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﻭﺍﻟﻤﺼﺮﻓﻲ.

مصدر الصورة: وزارة الداخلية في حكومة الأسد

guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments