في ظهور أثار جدلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي لكونه الأول بعد البدء بتطبيق قانون “قصير” على حكومة الأسد وداعميها، خرج بشار الأسد، وزوجته وأولاده في صورة على مع مجموعة من العناصر.

ورجّحت صفحات موالية أن تكون الصورة الملتقطة والتي ظهر فيها، بشار الأسد، يرتدي سترة قديمة، على جبهات القتال في ريف إدلب، فيما أكد مراسل روسيا اليوم أنها في مدينة بلودان في القلمون الشرقي بريف دمشق.

وأثارت صورة الأسد وزوجته ردود فعل سوريين، بعد إدراجهما على لوائح عقوبات قانون “قيصر” واعتروها بأنه بمثابة “تحدٍّ” واضح للإدارة الأميركية.

وكتب المعارض السوري، أيمن عبد النور، على تويتر معلقا على الأمر: “بعد وضعها على العقوبات، أسماء الأسد واولادها يزورون خطوط الجبهة في ادلب بتحد واضح للإدارة الامريكية وانهم مستمرون بالقتال”.

من جهته قال الكاتب الأمريكي، سام داغر، إن “رسالة بشار الأسد وأسماء بعد عقوبات قيصر هي: ذاهبون إلى أي مكان، لقد انتظرنا جميع الرؤساء والعقوبات الأمريكية، وسيفوز بشار بالانتخابات في عام 2021، وبعد ذلك ستتولى أسماء وبعدها حافظ الثاني”.

ودخلت عقوبات “قانون قيصر” حيز التنفيذ، في السابع عشر من الشهر الحالي، حيث شملت شخصياتٍ من حكومة الأسد، على رأسهم بشار الأسد وزوجته وشقيقه ماهر، وشركاتٌ عديدة يملكها متنفذون يدعمون الأسد.

وينصّ القانون على فرض عقوبات وقيود على من يقدّمون الدعم لأفراد لحكومة الأسد، إضافة إلى الأطراف السورية والدولية التي تمكّن من ارتكاب تلك الجرائم، والتي كانت مسؤولة عن أو متواطئة في ارتكاب الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في سوريا.

كما يسعى القانون أيضا إلى حرمان حكومة الأسد من الموارد المالية التي تستخدمها من أجل تسعير حملة العنف والتدمير التي أودت بحياة مئات الآلاف من المدنيين، حسب الخزانة الأمريكية.

guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments