ناشد استاذ جامعي في جامعة تشرين بمحافظة اللاذقية حكومة الأسد لإنصافه وإنصاف جميع العاملين في القطاع العام من ناحية الأجور، أسوة بالعاملين في شركات النقل العام والخاص.

وأوضح الدكتور يامن عيسى، عضو الهيئة التدريسية بكلية الهندسة الميكانيكية والكهربائية  في جامعة “تشرين” أن الأجر الذي تقاضاه لا يكفي إلا لمسيرة بضعة أيام وأنه مضطر لمتابعة مسيرته الشهرية مفلسا.

وأضاف عيسى “عملي يستهلك طاقاتي وعجلاتي ويسبب اهتراء محركاتي ومفاصلي وأحتاج إلى تعبئة وقود شخصي مرة واحدة على الأقل يوميا وإلى صيانة دورية لا يتوفر لدي أي فائض مادي على مدار العام للقيام بها. أي أنني أعمل مجانا وأنقل علمي ومهاراتي وأفكاري لركابي (عفوا إلى طلابي الأعزاء) الذين يعانون الأمرين أيضا بسبب ظروفهم والذي يبلغ عددهم أضعاف سعة البولمان”.

وتابع عيسى”أنا حاصل على شهادة السواقة العالية لكني آثرت العمل بشهادة الدكتوراه المتواضعة” مطالبا بإنصافه أسوة “بزملائنا حملة شهادة السواقة العالية وشركات النقل العام والخاص العالي”.

وكانت أصدرت وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك التابعة لحكومة الأسد قرارا برفع أجور النقل بين المحافظات للضعف تقريباً، قبل أن يخفض الوزير طلال البرازي الأجور بنسبة 15%، الأمر الذي سيزيد العبء على الأهالي الذين يعانون من ارتفاع الأسعار والتضخم الاقتصادي.

وسبق أن تحدثت الأمم المتحدة عن ارتفاع أسعار المواد الغذائية في مناطق سيطرة قوات الأسد بمعدل 107 في المئة خلال عام واحد فقط، في خضم أزمة اقتصادية ومالية حادة تشهدها البلاد. في وقت ترزح الفئة الأكبر من السوريين تحت خط الفقر.

ويبلغ راتب الموظف الحكومي في سوريا (بعد زيادة الرواتب الأخيرة) بين 57 ألفا و80 ألف ليرة سورية من الفئة الأولى فيما يتراوح راتب الموظف من الفئة الخامسة بين 47 ألفا و72 ألف، بحسب نشرة لموقع الاقتصادي.

وبحسب إحصاءات الأمم المتحدة، في تقرير عن الاحتياجات الإنسانية في سوريا لعام 2019، فإن 83% من السوريين يعيشون تحت خط الفقر، وهو أدنى مستوى من الدخل يستطيع به الفرد أن يوفر مستوى معيشة ملائم، كما أن 33% من السكان في سوريا يعانون من انعدام الأمن الغذائي.

وتعاني المناطق الخاضعة لسيطرة قوات الأسد عدة أزمات منها انقطاع الأدوية والمياه وارتفاع أسعار المواد الغذائية، وزيادة ساعات تقنين الكهرباء وفقدان الغاز المنزلي والمحروقات، نتيجة العقوبات الاقتصادية المتكررة المفروضة على الأولى من الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي.

مصدر الصورة: الوطن أونلاين

guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments