اعتقلت دورية تابعة للأمن الجنائي بوزارة الداخلية في حكومة الأسد رجلا وعائلته، أقدموا على حبس ابنتهم لمدة خمس سنوات، في غرفة على سطح أحد المباني، في مساكن برزة بدمشق.

وقالت صفحة وزارة الداخلية على موقع فيس بوك إن الفتاة كانت داخل غرفة مبنية على السطح مقابل باب الدرج رُكّب عليها باب حديدي يوجد عليه جنزير وقفلان، وهي من مواليد عام 1983 وتدعى “إسراء .ط” وبدت لحظة تحريرها، نحيلة وبحالة صحية سيئة.

وأضافت الصفحة أنه وبالتحقيق مع الضحية تبين أنها خريجة كلية التربية معلم صف وأنها تزوجت مرتين وتطلقت لكونها لا تنجب أطفالاً، وبعد عودتها لمنزل ذويها قاموا بضربها على كل أنحاء جسمها مستخدمين أيديهم و”جنازير من حديد”، وتكبيلها بالجنازير ووضعها ضمن غرفة تم بناؤها على سطح المنزل وبقيت على هذا الحال منذ عام 2014 وحتى عام 2020.

وبالتحقيق مع والدها بين أنه قام بتعذي وسجن ابنته بالاشتراك مع زوجته وأولاده وأن دوافعهم وراء ذلك هو منعها من الهرب من منزلهم.

وقالت الفتاة في تسجيل مصور أنها كانت مقيدة بجنازير، وقد تعرضت للضرب من قبل إخواتها ووالدتها، في غرفة صغيرة، وكانت تأكل مرتين خلال النهار.

وسبق أن قام والد بقُتل طفله الرضيع خنقا في جرمانا، حيث قالت والدته في إفادتها للشرطة أنّ زوجها قتل ابنه خنقاً، وعلى الرغم من محاولة إسعافه إلّا أنّه فارق الحياة في مشفى المواساة في العاصمة دمشق.

كما أقدم رجل في ريف طرطوس على قتل زوجته وطفليه طعنا بالسكين قبل محاولته الانتحار بتناول كمية من الأدوية وضرب يديه بالسكين في محاولة منه لابعاد الشكوك عنه.

وتشهد المناطق الخاضعة لسيطرة قوات الأسد ازديادا في معدل الجريمة وحوادث الاعتداء بغرض السرقة والتي تسجل غالبا ضد “مجهولين” وسط فلتان أمني في ظل إهمال وغياب لدور الأجهزة الأمنية.

guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments