كشفت ممرضة مصابـة بفيروس كورونا في مشفى المواساة الجامعي بدمشق، عن معاناتها من التنمر من قبل بعض المقربين والشبكات الإخبارية التي تناقلت خبر إصابتها بطريقة خاطئة.

وقالت الممرضة (بشرى. ط) في منشور على صفحتها على موقع فيس بوك إن الناس المحيطين بها يقومون بأسوء أشكال التنمر، بالإضافة للوم والإهانة بسبب إصابتها بالفيروس المستجد.

وأضافت بشرى “فوق ما تعبت كممرضة وعم اشتغل بأبشع وأقسى الظروف وغيري قاعد مع عيلتو وببيتو ..وكل هاد الله ابتلاني لكون مصابة بالكورونا، لشو كلام الإهانة وتحطو لوم عليي اذا مين لي هيك، شو تركتوا للغريب”.

وأكدت أنها تشعر بالفخر لاصابتها بالفيروس كونها اصيبت أثناء أداء عملها في المشفى، داعية إلى الكف عن بث الشائعات، والتي ترمي “للبعد عنها كونها مصابة بالفيروس”

وتابعت بشرى “شبكات لأخبار بمنطقتي اللي مو مشكورين أبداً لتنشروا ضيعتي وتشهروا فيني بشي مالي ذنب فيه وتنشرو الذعر بين الناس .. يلي صار قدر ورضيانة فيه ..هذا شي إرادة رب العالمين”.

ودعت الممرضة بشرى إلى إيصال رسالتها للجميع وللقرى المجاورة والأصدقاء ليشعروا بالأذى الذي لحق بها بسبب تنمرهم، وعدم اكتراثهم للأذى المعنوي الذي تسببوا به.

وسبق كشفت مصادر إعلامية عن وجود حالات مصابة بفيروس كورونا في محافظات عدة في سوريا، إلا أن غالبية المصابين يرفضون التشخيص وإجراء الفحصوصات خوفا من “التنمر المجتمعي“.

والتنمر المجتمعي هو أحد أشكال التنمر الستة وهو الإساءة إلى سمعة الشخص اجتماعيا ومنه الإشاعات، والكذب، والإحراج، وتشجيع الآخرين على نبذ الشخص اجتماعيًا.والتنمر المجتمعي هو أحد أشكال التنمر الستة وهو الإساءة إلى سمعة الشخص اجتماعيا ومنه الإشاعات، والكذب، والإحراج، وتشجيع الآخرين على نبذ الشخص اجتماعيًا.

وسجلت “رسميا” أول حالة إصابة بمرض “كورونا – كوفيد 19” في العاصمة السورية دمشق الخاضعة لسيطرة قوات النظام، الأحد 22 آذار 2020، ليرتفع بعدها عدد الإصابات المسجلة تدريجيا ليصل إلى 254 حالة عدا الإصابات التي لا يعلن عنها النظام، وسط تحذيرات أممية من أن المرض يشكل “خطراً محدقاً” على جميع السوريين.

مصدر الصورة: مشفى المواساة

guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments