ولد حوالي ستة ملايين طفل سوري منذ بداية الثورة السورية في آذار 2011، بينما نزح نحو مليونين ونصف مليون طفل منذ ذلك الوقت إلى الدول المجاورة، في حين أظهر استطلاع رأي لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، أن الأطفال هم من دفعوا الثمن الأغلى.

وقالت اليونسيف في بيان صحفي، إن طفلا سوريا يتعرض كل عشر ساعات للقتل، بينما حُرم 2.8 مليون طفل من الدراسة، فيما لا بزال نحو خمسة ملايين طفل يحصلون على التعليم داخل سوريا وخارجها رغم الصعوبات.

وأضاف البيان أن المنظمة الأممية تحتاج حاليا إلى 575 مليون دولار للبرامج داخل سوريا والدول المجاورة، تقديم المساعدة الحيوية للأطفال السوريين، من ضمنها 241.2 مليون دولار لبرامج التعليم.

وأظهر استطلاع رأي أجرته اليونيسف مع 3500 سوري، حول أكبر التحديات والمخاوف التي تواجه السوريين وأطفالهم منذ حوالي عشر سنوات، أن الأطفال السوريين في كل مكان “هم من دفعوا الثمن الأغلى في النزاع”.

وأظهرت النتائج الصادرة عن استطلاع الرأي أن الضرر النفسي وتأثيره على الصحة النفسية بنفس قدر خطورة الجروح الجسدية، فيما حدد التعليم على أنه التحدّي الأكبر بالنسبة للعائلات في سوريا، يليه الفقر والحصول على الرعاية الصحية ورعاية الأيتام

وحددت المنظمة أولوياتها بالنسبة للأطفال السوريين، حيث جاء في رأسها إعادة الأطفال المنقطعين عن التعليم إلى مدارسهم، يليها الحصول على الرعاية الصحية وتقديم الرعاية للأيتام.

وقال أكثر من نصف الأشخاص الذين شملهم الاستطلاع، إن طفلا واحدا على الأقل في عائلتهم لا يذهب إلى المدرسة في بعض المناطق في سوريا، فيما تصل النسبة للثلث بالنسبة للاجئين السوريين في الأردن ولبنان.

وفي آذار الماضي، ناشدت اليونيسف المجتمع الدولي عدم التخلي عن الأطفال السوريين ودعمهم، حيث أظهرت بيانات المنظمة أن الأطفال يشكلون نحو 60% من النازحين السوريين، كما تحدثت عن عنف وتشريد وفاقة شديدة يعاني منها اولئك الأطفال.

مصدر الصورة: الأمم المتحدة

guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments