أعلنت السلطات التركية، أنها ضبطت 276 طالب لجوء بينهم سوريين أثناء محاولتهم مغادرة البلاد عبر سفينة في ولاية إزمير غربي تركيا.

ونقلت وكالة “الأناضول” عن مصادر أمنية، الثلاثاء، أن وحدات من فرع مكافحة التهريب وتجارة البشر التابعة لمدينة أمن الولاية وخفر السواحل، تلقت معلومات حول عزم مجموعة من المهاجرين الخروج من البلاد بطريقة غير شرعية.

وأضافت المصادر أنه بناءً على المعلومات داهمت الوحدات سفينة قبالة سواحل قضاء نارلي دره في الولاية بعد تتبعها. وأشارت إلى أن قوات الأمن ضبطت داخل السفينة 276 طالب لجوء بينهم 46 امرأة و59 طفلاً مخبئين في حجرة مغلقة لا يدخلها الهواء تشبه خزان الوقود.

ولفتت المصدر إلى أن الموقوفين يحملون جنسيات أفغانستان وبنغلاديش وسوريا وأفريقيا الوسطى والصومال وإيران، وكان بعضهم يعاني من صعوبة في التنفس، حيث أوقفت السلطات التركية 8 أشخاص للاشتباه بتنظيمهم لعملية نقل طالبي اللجوء خارج البلاد بطريقة غير شرعية.

ولقي 15 لاجئاً بينهم 11 شاباً من مختلف المحافظات السورية، و4 عراقيين حتفهم نتيجة غرق قارب مطاطي كانوا يستقلونه قرابة السواحل اليونانية قبل عدة أيام، إثر محاولتهم الهجرة بحراً إلى أوروبا بطريقة غير شرعية.

وكذلك أنقذت فرق خفر السواحل التركي الثلاثاء، 24 آذار الماضي، ١١٤ طالب لجوء في مياه بحر إيجه غربي البلاد، بينهم ٤٤ شخصا يحملون الجنسية السورية.

وسبق أن توافد العشرات من المهاجرين بينهم سوريون الجمعة 28 شباط 2020،  إلى سواحل بحر إيجة بولاية جناق قلعة شمالي غربي تركيا، بهدف الوصول إلى الجزر اليونانية بعد إعلان تركيا أنها لن تمنع عبور المهاجرين نحو أوروبا وذلك عقب مقتل وجرح العشرات من جنودها بقصف جوي لقوات الأسد على محافظة إدلب.

وأعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان السبت 29 شباط 2020، أن بلاده ستبقي أبوابها مفتوحة أمام اللاجئين الراغبين في التوجه إلى أوروبا، فيما دعت وزارة الخارجية اليونانية إلى عقد اجتماع عاجل لمجلس وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي بهدف مناقشة ملف اللاجئين الذين وصلوا إلى حدودها.

وتلقي السلطات التركية القبض بشكل متكرر على مهاجرين غير شرعيين بينهم سوريون، يحاولون العبور إلى اليونان، كما سبق أن أعادت الأخيرة 100 مهاجر إلى تركيا “مخالفة بذلك القوانين الدولية”.

وكان الاتحاد الأوروبي وتركيا اتفاقا يوم 18 آذار 2016، على ملف اللاجئين، حيث طلبت أنقرة خلال المفاوضات إلغاء الاتحاد الأوروبي تأشيرة الدخول لمواطنيها إلى دوله، وتقديم ثلاثة مليارات يورو إضافية، علاوة على الثلاثة المقررة للاجئين السوريين، واستقبال الاتحاد لاجئ من تركيا مقابل كل لاجئ يعيده إليها.

مصدر الصورة: فليكر

guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments