أفشلت روسيا والصين أمس الثلاثاء، قرارا أمميا في مجلس الأمن يهدف إلى تسليم مساعدات إنسانية إلى سوريا عبر الحدود السورية التركية.

واستخدمت روسيا حق النقض الفيتو مجدداً في مجلس الأمن للمرة الخامسة عشرة منذ اندلاع الثورة السورية عام 2011، لمنع تسليم المساعدات الإنسانية لملايين المدنيين السوريين عبر الحدود التركية.

ووجاء الفيتو المزدوج عد أن تقدمت ألمانيا وبلجيكا العضوان غير الدائمان في مجلس الأمن بمشروع قرار لتمديد آليّة إيصال المساعدات الإنسانية إلى سوريا عبر معبري “باب السلامة” و”باب الهوى” الحدوديين مع تركيا، ولمدّة عام.

وصوت 13 دولة في مجلس الأمن لصالح المشروع الألماني البلجيكي، لترد روسيا والصين باستخدام حق النقض الفيتو.

واتهمت المندوبة الأمريكية الدائمة لدى الأمم المتحدة “كيلي كراف” روسيا والصين باستغلال مجلس الأمن الدولي لتنفيذ أجندتيهما على حساب ملايين السوريين الأبرياء.

أما ألمانيا وبلجيكا فأعربتا عن أسفهما لاستخدام موسكو وبكين الفيتو لعرقلة صدور القرار.

وأكد المندوبان الألماني والبلجيكي في مجلس الأمن في بيان مشترك، أن الأمور لم تنته بعد.. وأنهما سيبذلان مزيدا من الجهود للوصول إلى توافق حول آلية إيصال المساعدات للشعب السوري.

وبعد الفيتو الروسيا والصيني على تمديد آلية إيصال المساعدات إلى سوريا عبر تركيا، تبدأ عملية إغلاق المعبرين الحدوديين “باب السلام” و”باب الهوى” أمام مرور قوافل المساعدات الدولية إلى سوريا اعتبارا من 10 تموز الجاري.

وسبق أن أفشلت روسيا والصين في 20 كانون الأول الماضي مشروع قرار مشابه أعدته كل من بلجيكا والكويت وألمانيا ينص على السماح بنقل مساعدات إنسانية عبر الحدود لمدة عام، من نقطتين في تركيا وواحدة من العراق، لكن روسيا أرادت الموافقة على نقطتي العبور التركيتين ولمدة ستة أشهر فقط.

مصدر الصورة: ويكيميديا

guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments