توفي عامل وأصيب آخرون اليوم جراء انهيار مبنى مؤلف من طابقين في حي كرم القاطرجي بمدينة حلب.

وبين رئيس مجلس مدينة حلب التابع لحكومة الأسد معد المدلجي في تصريح لسانا أن المنزل كان أخلي من سكانه منذ فترة بعد زيارة لجنة السلامة للمنطقة وتقييمه بأنه غير صالح للسكن نتيجة الأضرار الجسيمة التي حلت به.

وأوضح المدلجي أن سكان المنزل قاموا باستقدام عمال بناء لترميمه وأثناء تفقدهم للمنزل انهار ما أدى لوفاة عامل وإصابة تسعة آخرين بجروح تم إسعافهم إلى المشفى.

وسبق أن توفي ستة مدنيين وأصيب أخرون، الإثنين، 2كانون الأول الماضي نتيجة انهيار بناء سكني مأهول في حي المعادي أحد الأحياء الشرقية لمدينة حلب الخاضعة لسيطرة قوات الأسد.

وسبق أن قتل وجرح 17 مدنيا في 2 شباط 2019 نتيجة انهيار بناء سكني في حي صلاح الدين بمدينة حلب الخاضعة لسيطرة قوات الأسد شمالي سوريا، حيث قال مصدر طبي لـ “بوابة حلب” إن 11 مدنياً بينهم أربعة أطفال وثلاثة نساء قتلوا، وجرح ستة آخرين بينهم طفل وامرأة، نتيجة انهيار بناء سكني متصدع في حي صلاح الدين،مشيرا أن فرق الإسعاف نقلت المصابين إلى مشفيي “الرازي والجامعة”.

وأدى القصف المكثف لقوات الأسد وروسيا على الأحياء الشرقية التي كانت تحت سيطرة الجيش السوري الحر والكتائب الإسلامية، قبل سيطرتها على كامل مدينة حلب منتصف كانون الأول 2016، لدمار كبير في الأبنية والممتلكات والبنى التحتية.

وتشير تقارير لمعهد الأمم المتحدة للبحث والتدريب (UNITAR) إلى أن محافظة حلب شهدت أكبر نسبة دمار في سوريا، بوجود 4773 مبنى مدمرا كليا، و14680 مبنى مدمرا بشكل بالغ، و16269 مدمرا بشكل جزئي، ليبلغ مجموع المباني المتضررة 35722.

وسبق أن أعلن نائب محافظ حلب، حميد كينو، مطلع آب 2018، عن برنامج حكومي لإعادة إعمار المناطق الشرقية.

وقال في مؤتمر صحفي حينها إن برنامج إعادة التأهيل يتضمن ثلاث مراحل: أولاها إعداد البنية التحتية، إذ لا يمكن للناس العيش من دون مياه وكهرباء، والثانية تقديم المساعدة اللازمة وتحديد احتياجات كل أسرة، والثالثة إعادة السكان إلى منازلهم والتأكيد لهم أن هذه المناطق باتت آمنة.

مصدر الصورة: شبكة أخبار حلب

guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments