أعلن اليوم الخميس وزير الصحة في الحكومة السورية المؤقتة الدكتور مرام الشيخ تسجيل أول حالة إصابة بفيروس كورونا المستجد (كوفيد – 19) لطبيب في مشفى باب الهوى الحدودي شمال إدلب، كان قد عاد من تركيا إلى سوريا في 25 من الشهر الماضي.
وتعتبر الحالة الأولى للإصابة بفيروس كورونا في الشمال السوري، بعد ما وصل عدد الحالات التي خضعت للاختبار إلى 1974 حالة جميعها سلبية.
وتم إعلان مشفى باب الهوى بكل المباني التابعة له بما فيها العيادات والعناية القلبية منطقة مغلقة، وإخضاع كل من في المشفى للحجر الصحي، حسب ما تناقلته وسائل التواصل الاجتماعي.
وكان قد تم تسجيل أول إصابة بفايروس كورونا المستجد في مدينة ووهان الصينية في شهر ديسمبر الماضي وبعدها انتشر بشكلٍ سريع وعلى رقعةٍ واسعة.
ووفقاً للأرقام التي تسجلها منظمة الصحة العالمية فإن أعداد المصابين بفايروس كورونا “كوفيد-19” قاربت 12 مليون (11.975.755) بالإضافة إلى تسجيل 547.124 حالة وفاة تأثراً بالمرض، و 6.920.576 حالة شفاء.
ورغم أن القطاع الصحي في العديد من بلدان العالم يشهد تطوراً كبيراً إلا أن عداد الإصابات يزداد بشكلٍ يومي، وتتصدر الولايات المتحدة الأمريكية قائمة دول العالم في الإصابة بفيروس كورونا المستجد حتى الآن.
إن كانت أعظم دولة قد تصدرت قائمة أكبر عدد إصابات فماذا عن الشمال السوري الذي لا يمتلك إمكانيات كافية لمواجهة الوباء.
وأوضح سابقاً الدكتور “منذر الخليل” مدير صحة إدلب في فيديو مصور أن تعداد السكان في المنطقة وفق إحصائيات الأمم المتحدة يقدر بأربع ملايين نسمة، في وقت أن عدد أسرة المشافي 3065 سرير، كما تحدث عن وجود 201 سرير من أسرة العناية المشددة، و 95 منفسة للبالغين فقط بين المنافس الجراحية والداخلية، مشيراً إلى أن العدد المتوفر أقل من الاحتياج.
وعلى الرغم من افتتاح كلاً من الجمعية الطبية السورية الأمريكية “سامز” لمشفى مجهز بوسائل حديثة في مدينة إدلب، والرابطة الطبية للمغتربين السوريين “سيما” مشفى للعزل في مدينة كفرتخاريم في ريف إدلب إلا أن المشفيين لن يكونا قادرين على مواجهة الوباء في حال تفشيه في المنطقة، الحاوية على أكثر من 1277 مخيم يقطنها حوالي مليون مدني من مختلف المناطق السورية “بحسب منسقو استجابة سوريا”
فهل سيُدق ناقوس الخطر بسبب ظهور أول حالة في مناطق شمال سوريا؟

guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments