شهدت مراكز البيع المباشر للتبغ والتنباك في مدينة اللاذقية ازدحاما كبيرا وسط غياب للتنظيم والتقيد بمسافة الأمان من أجل الحصول على علبة دخان منتج محليا بالسعر الرسمي حيث تباع في السوق بأكثر من ضعف سعرها الرسمي.

وتداولت صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي صورا تظهر ازدحاما شديدا للحصول على التبغ في المدينة، ويظهر في الصور المتداولة صف طويل من الأشخاص أمام “المركز السوري للتبغ” التابع لحكومة الأسد في شارع الأمريكان في المدينة، للحصول على علبة واحدة بسعر 250 ليرة، في حيان تباع في السوق بـ500 ليرة.

وشهدت المراكز غيابا لتنظيم الدور وكانت الفوضى عنوان هذا الإزدحام مع غياب تام للإجراءات الإحترازية لمواجهة فايروس كورونا و الحد من انتشاره، حيث يدخل الازدحام للحصول على علبة تبغ حياة السوريين وسط سلسلة أزمات في ارتفاع الأسعار وفقدان بعض المواد الأساسية.

وكانت المؤسسة العامة للتبغ ذكرت أنه تم إبرام اتفاق بين وزارتي الصناعة والتجارة الداخلية وحماية المستهلك التابعتين لحكومة الأسد لتسويق منتجات الأولى، بما فيها التبغ، عبر منافذ المؤسسة السورية للتجارة، وحسب السعر الرسمي.

واعتاد السوريون مشاهد الطوابير على الغاز، والخبز، والمواد التموينية، والبنزين، وسط سوء الإدارة من قبل المسؤولين عن إدارة هذه الأزمات ودعوات أهلية لحلها دون الاضطرار للانتظار لساعات للحصول على السلعة المحتكرة أو الأقل سعرا.

ويشهد سعر صرف الليرة السورية تدهورا متواصلا، وسط ارتفاع في أسعار المواد الغذائية والأساسية والتي تعتمد في غالبها على مواد أولية مستوردة، أو بسبب احتكارها من قبل مجموعة من المتنفذين بغرض زيادة ارباحهم.

وكان الدولار يساوي ليرتين عام 1961 م و53 ليرة عام 2005 و 47 ليرة عام 2010 و49 ليرة عام 2010، لتنهار الليرة بعد عام 2011 بشكل متسارع، حيث سجل الدولار عام 2016 سعر 640 ليرة، لتصل أوائل عام 2020 لأكثر من 1000 ليرة مقابل الدولار، ويرتفع بعد ذلك بشكل تصاعدي ليستقر عند 2500ليرة للدولار الواحد.

وتعاني المناطق الخاضعة لسيطرة قوات الأسد عدة أزمات منها انقطاع الأدوية والمياه وارتفاع أسعار المواد الغذائية، وزيادة ساعات تقنين الكهرباء وفقدان الغاز المنزلي والمحروقات، نتيجة العقوبات الاقتصادية المتكررة المفروضة على الأولى من الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي.

guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments