كشفت صحيفة محلية أن الحجر الصحي على تجمع جديدة عرطوز الفضل فرض واقعا معيشيا واقتصاديا صعبا ومؤلما كون غالبية السكان من الطبقة الفقيرة ولا تملك مصدر دخل ثابت وتوقفت اعمالهم تماما خلال فترة الحجر والتي زادت عن ٢٠ يوميا.

وقالت صحيفة الوطن إن إجراءات حكومة الأسد ظلت عاجزة عن تأمين مساعدات دائمة لأبناء التجمع، الذي يزيد عن 200 ألف نسمة، في حين لم يستفيد من المساعدات البالغ عددها 4000سلة غذائية سوى 25 بالمئة من السكان، دون إغفال حقيقة إدخال الخضروات ومستلزمات إنتاج الخبز والغاز والبنزين ومواد البناء الأمر الذي أضعف القدرة الشرائية للأهالي ما دفعهم إلى بيع أثاث منازلهم لإطعام أولادهم .

ونقلت الصحيفة عن مدير فرع العمران بالقنيطرة، أكرم المعاون، الذي أكد رؤية  شاب يعرض مروحة كهربائية للبيع ليشتري طعاما لأسرته ورجلا يعرض دوره بتبديل أسطوانة الغاز للبيع ليشتري طعاما لأسرته.

وأشار أحد المقيمين بالتجمع إلى أن الوضع المادي بشكل عام صعب جدا حتى قبل الأزمة الصحية الراهنة، ما أدى إلى زيادة أعداد الفقراء والمحتاجين والمساكين بشكل كبير، وهناك أمور أفظع وأبشع وأشد قسوة من بيع مروحة أو دور غاز و لكن عزة النفس عند أبناء تجمع الفضل فوق كل اعتبار، وفق تعبيره.

وكانت حكومة الأسد فرضت حجرا صحيا على بلدة جديدة الفضل التابعة إداريا لمحافظة القنيطرة، بعد تسجيل عشر إصابات بفيروس “كورونا”، في 21 من حزيران الماضي، ومنعا لإنتشار فيروس كورونا في المناطق المجاورة.

وسجلت بلدة جديدة الفضل في القنيطرة أولى الإصابات لامرأة سبعينية توفيت في 17 من حزيران ، لتسجل وزارة الصحة بعد يوم واحد تسع إصابات لأشخاص مخالطين لها.

أعلنت وزارة الصحة في حكومة الأسد تسجيل 22 إصابة جديدة بفيروس كورونا لأشخاص مخالطين ووفاة حالتين من الإصابات المسجلة بالفيروس في سوريا.

وأشارت الوزارة في بيان أمس الجمعة 10 تموز إلى أن عدد الإصابات المسجلة بفيروس كورونا في مناطق سيطرة قوات الأسد بلغ حتى الآن 394 إصابة؛ شفيت منها 126 وتوفيت 16 حالة.

وسجلت “رسميا” أول حالة إصابة بمرض “كورونا – كوفيد 19” في العاصمة السورية دمشق الخاضعة لسيطرة قوات الأسد، الأحد 22 آذار 2020، ليرتفع بعدها عدد الإصابات المسجلة تدريجيا ليصل إلى 394 حالة عدا الإصابات التي لا يعلن عنها، وسط تحذيرات أممية من أن المرض يشكل “خطراً محدقاً” على جميع السوريين.

guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments