أقدمت فتاة لم تتجاوز الثالثة عشرة من عمرها، على شنق نفسها، في حي الحمدانية بمدينة حلب، تأثراً بلعبة الكترونية عبر الانترنت.

وذكر موقع وزارة الداخلية التابع لحكومة الأسد أن الطفلة “زهراء. س”، أقدمت على شنق نفسها، في ظروف غامضة، حيث عثر عليها في شرفة منزلها أثناء غياب والديها.

وبينت الوزارة أنه بإجراء التحقيقات، تبين أن سبب انتحار الطفلة هو تأثرها بلعبة “الحوت الأزرق”، حيث تطلب اللعبة من لاعبها أن يرمي نفسه من أعلى البناء أو يشنق نفسه، ليكون أقوى من الحيتان الزرقاء، وعلى اللاعب أن يستسلم لقوانين اللعبة وطلباتها.

وحذرت العديد من البرامج التلفزيونية من مخاطر هذه اللعبة وألعاب أخرى عبر الانترنت، قد تدفع الأطفال إلى سلوكيات خطيرة، كشنق أنفسهم، أو رمي نفسهم من أماكن مرتفعة لاعتقادتهم بقدرتهم على الطيران، ووقعت العديد من الحوادت من هذا النوع، ما يلزم الأهالي أخذ الحذر من وسائل الترفيه والتسيلة التي يستخدمها أولادهم خلال أوقات الفراغ.

وتعتمد اللعبة على مبدأ الترغيب والترهيب وتطلب من المشترك بها تنفيذ عدد من المهام وتتشابه في هذا المبدأ مع ألعاب أخرى مثل “مريم”، وتزداد هذه “المهام” خطورةً مع تقدم اللاعب في مراحلها.

لعبة الحوت الأزرق Blue Whale أو “تحدي الحوت الأزرق” هي لعبة على شبكة الإنترنت، متاحة في معظم البلدان، وتتكون اللعبة من تحديات لمدة 50 يوما، وفي التحدي النهائي يطلب من اللاعب الانتحار، ومصطلح “الحوت الأزرق” يأتي من ظاهرة حيتان الشاطئ، والتي ترتبط بفكرة الانتحار، ويشتبه في كونها أصل عدد من حوادث الانتحار ولا سيما في صفوف المراهقين.

وبدأت لعبة “الحوت الأزرق” في روسيا عام 2013 معF57 بصفتها واحدة من أسماء ما يسمى “مجموعة الموت” من داخل الشبكة الاجتماعية “فكونتاكتي”، ويُزعم أنها تسببت في أول انتحار في عام 2015، وقال فيليب بوديكين ــ وهو طالب علم النفس السابق الذي طرد من جامعته لابتكارهِ اللعبة ــ وهدفه هو “تنظيف” المجتمع من خلال دفع الناس إلى الانتحار الذي اعتبر أنه ليس لهُ قيمة، بحسب العربية.نت.

وسبق أن أقدم عدة أطفال سوريين على الانتحار شنقا، بسبب لعبة مريم التي تأخذ دور الشبح، وتطلب خلال اللعبة الدخول إلى الغرفة لمقابلة والدها، وفي النهاية تحرضه على الانتحار وإذا لم يتم الاستجابة لها تهدده بإيذاء أهله.

مصدر الصورة: فليكر

guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments