أعلنت الإدارة الذاتية، التي تسيطر على مناطق شمال شرقي سوريا، رفضها لإجراء انتخابات مجلس الشعب التابع لحكومة الأسد والتي من المقرر أن تبدأ غدا الأحد.

وقال الناطق باسم الإدارة الذاتية، لقمان أحمي في مؤتمر صحفي عقده في مدينة القامشلي، إن انتخابات مجلس الشعب السوري لا تعني الإدارة الذاتية، ولن يكون هناك صناديق اقتراع في مناطق سيطرتها.

واعتبر أحمي أن إصرار حكومة الأسد على عقد الانتخابات ليس “سوى إصرار على السير في النهج الذي سارت عليه منذ بداية الأزمة السورية، ألا وهو عدم رؤيته لأية أزمة في سوريا، وعدم قبوله مشاركة أية أطراف سورية في الحوار السوري- السوري لإيجاد حل للأزمة”.

وأعرب أحمي، بحسب وكالة هاوار نيوز عن تطلعات الإدارة بدعوة حكومة الأسد لقوى المعارضة ومختلف القوة السياسية إلى اجتماع وحوار لوضع مبادئ دستورية للدستور السوري، ثم الذهاب إلى الانتخابات التشريعية العامة.

وتصر حكومة الأسد على إجراء انتخابات مجلس الشعب، غدا الأحد، معتبرا ذلك “استحقاقا دستوريا” كما نص دستور 2012، في ظل رفض المعارضة السورية والمجتمع الدولي لها، إلى جانب تهجير ملايين السوريين خارج سوريا.

من جهته اعتبر الائتلاف الوطني في بيان له، أمس، أن أي انتخابات تجرى في مناطق سيطرة الأسد هي انتخابات لا شرعية لأنها تصدر عن نظام إرهابي فاقد تمامًا لأي شرعية أو مصداقية، مؤكدا أن أي انتخابات تجري تحت سلطة الأسد ماهي إلا “إجراءات مسرحية تتم تحت قبضة أمنية عسكرية”.

وتتزامن انتخابات هذا العام، مع تدهور الوضع الاقتصادي في البلاد جراء انهيار الليرة السورية أمام العملات الأجنبية وبدء تطبيق قانون عقوبات “قيصر”، الذي تفرضه الولايات المتحدة على أفراد وشركات ذات صلة بحكومة الأسد.

وكان من المقرر إجراء الانتخابات في 13 نيسان، لكن بمرسومين منفصلين من بشار الأسد تم تأجيل الانتخابات بسبب انتشار فيروس كورونا المستجد، ليرسي القرار الأخير على إجرائها في 19 تموز الجاري.

مصدر الصورة: مجلس الشعب السوري

guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments