هاجمت مرشحة لعضوية مجلس الشعب التابع لحكومة الأسد، ورئيسة حزب الشباب للبناء والتنمية “بروين ابراهيم” حزب البعث “الحاكم” متهمةً إياه بأنه إقصائي يرفض المشاركة ويتعامل وكأن الدولة السورية مزرعة له.

ورأت المرشحة عن محافظة الحسكة أن الانتخابات عار على جبين حزب البعث، وكشفت في بث مباشر على صفحتها في فيسبوك إنه تم تزوير الانتخابات في الحسكة، وأن البعث لم يكتف بقائمته وقالت “استكرتوا على المستقلين كرسيين بدكم تاخدوهم وتعطوهم لناسكم”.

وأضافت ابراهيم أن 32 مركز اقتراع تم وضعها في قطعات عسكرية وتم توجيه العناصر لانتخاب قائمة حزب البعث فقط، “وكأن نحنا من فنزويلا ولسنا سوريين، وهذه أصوات يجب ألا يعترف فيها فهي مخالفة”.

وأشارت إلى قيام مندوبي البعث بوضع قوائم “الوحدة الوطنية” داخل مراكز الاقتراع وإلى جانب الصناديق بينما يجب أن توضع أوراق بيضاء حصراً وليس عليها أي أسماء.

وبينت ابراهيم أن عدد الناخبين في المحافظة لم يتعدوا الـ40 ألف ناخب بخلاف الارقام التي تم الاعلان عنها والتي تتحدث عن 140 ألف ناخب، داعية لمراجعة الصناديق وقوائم الناخبين للتثبت من ذلك واذا كانوا فعلا 140 ألف فهي تدعو أن “تعلق مشنقتها”.

وتابعت ابراهيم أنه في حال عدم الاستجابة لمطالبها قالت فإنها سوف نتظاهر وتعتصم، مهددة “اذا البعثيين مفكرين كل مرة بدهم يلعبوا اللعبة وبتمرق بكونوا غلطانين، ولن نسكت حتى لو دخلنا السجون هذا حقنا وحق أولادنا”، كما وجهت حديثها لقوات الأسد قائلة “الأجهزة الأمنية بس شاطرين يكتبوا تقارير فينا، كنا نسكت ليس خوفا وإنما احتراما للبلد”.

وختمت المرشحة المستقلة حديثها بالقول إنها مستعدة لتحمل نتائج مواقفها وأنها في حالة مجابهة سياسية مع البعث، وأنها ليست معارضة خارجية لكي تتهم بالارهاب أو جزء من حكومة الأسد لتتهم بالفساد.

وعلى الرغم من عدم صدور نتائج الانتخابات الرسمية لغاية اللحظة إلا أن إلا أن نتائج المحافظات بأغلبها أصبحت معلومة لدى المرشحين واللجان الفرعية التي سلمتها للجنة المركزية بانتظار إصدارها رسمياً.

واجرت حكومة الأسد انتخابات مجلس الشعب، أمس الأول الأحد، معتبرة ذلك “استحقاقا دستوريا” كما نص دستور 2012، في ظل رفض المعارضة السورية والمجتمع الدولي لها، إلى جانب تهجير ملايين السوريين خارج سوريا.

وتتزامن انتخابات هذا العام، مع تدهور الوضع الاقتصادي في البلاد جراء انهيار الليرة السورية أمام العملات الأجنبية وبدء تطبيق قانون عقوبات “قيصر”، الذي تفرضه الولايات المتحدة على أفراد وشركات ذات صلة بحكومة الأسد.

 

guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments