كشف مرشحون مستقلون لعضوية مجلس الشعب التابع لحكومة الأسد ممثلين عن محافظة درعا، عن مشاركة أشخاص موتى ومفقودين ومهجرين خارج القطر في الانتخابات.

وتقدم عدد من مرشحي محافظة درعا المستقلين، بعريضة احتجاج موجهة لرأس النظام بعد عدم نجاحهم، عبروا فيها عن احتجاجهم على نتائج انتخابات مجلس الشعب التي نظمت منذ يومين.

وفضحت العريضة، التي نشرها موقع “تجمع أحرار حوران” ممارسات مسؤولي حكومة الأسد في العملية الانتخابية، إضافة إلى المخالفات السابقة المتمثلة بمشاركة العسكريين فيها والتي تشكل خرقا لدستور البلاد، وكشفت عن تجاوزات تمثلت بمشاركة موتى ومفقودين ومهجرين خارج سوريا في العملية الانتخابية.

كما اتهمت العريضة رؤوساء اللجان الانتخابية والمندوبين على صناديق الاقتراع بتلقي رشاوى مالية مقابل تزوير النتائج، وزيادة أعداد الناخبين استنادا على قوائم توزيع الإغاثة.

وأشارت العريضة إلى التدخل الأمني بشكل غير مباشر في نتائج الانتخابات في مناطق سيطرة المعارضة سابقا، بتوجيه العملية الانتخابية لصالح مرشحين محددين.

وطالبت العريضة التي وقع عليها سبعة مرشحين مستقلين بإعادة الانتخابات في المحافظة، وتوزيع الصناديق خارج مناطق التوتر، وتغيير رؤوساء المراكز وتعيينهم من خارج المحافظة.

والموقعون على العريضة هم كل من المحامي جميل تيسير الغيث، نصر محمد خير الحريري، رزق العمور، أحمد أمين السعدي، مرعي الزعبي، حكمت المقداد، أحمد منصور المنصور.

وشنت مرشحة لعضوية مجلس الشعب التابع لحكومة الأسد، ورئيسة حزب الشباب للبناء والتنمية “بروين ابراهيم” هجوما لاذعا على حزب البعث “الحاكم” متهمةً إياه بأنه إقصائي يرفض المشاركة ويتعامل وكأن الدولة السورية مزرعة له.

واجرت حكومة الأسد انتخابات مجلس الشعب، أمس الأول الأحد، معتبرة ذلك “استحقاقا دستوريا” كما نص دستور 2012، في ظل رفض المعارضة السورية والمجتمع الدولي لها، إلى جانب تهجير ملايين السوريين خارج سوريا.

وتتزامن انتخابات هذا العام، مع تدهور الوضع الاقتصادي في البلاد جراء انهيار الليرة السورية أمام العملات الأجنبية وبدء تطبيق قانون عقوبات “قيصر”، الذي تفرضه الولايات المتحدة على أفراد وشركات ذات صلة بحكومة الأسد.

 

guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments