كشف مصادر صحفية عن استغلال مدير عام مؤسسة تابعة لحكومة الأسد منصبه للتعاقد مع ابنته ومنحها مكافأة شهرية تقدر بـ900 ألف ليرة سورية.

وقال موقع صاحبة الجلالة، إن مديرا عاما كافئ ابنته بـ900 ألف ليرة، لقيامها بعمل “كبير جدا” في الموقع الالكتروني لتلك المؤسسة.

وأضاف الموقع نقلا عن الصحفي عمر مقداد، الذي اعتبر كلامه بلاغا لمن يهمه الأمر في حكومة الأسد أن تكلفة تصميم كامل الموقع الالكتروني لا تزيد عن /300/ ألف ليرة سورية.

وتابع صاحبة الجلالة أن لمدير العام يعطي ابنته راتبا آخر بصفة عقد منذ تعيين هذه المهندسة المنتدبة من جهة عامة، والتي تتقاضى راتبا من وزارتها الأصلية، في مخالفة قانونية لقانون العاملين كون المنتدب لا يحق إجراء عقود معه لأنه أساسا يتقاضى راتبا من دائرته الحكومية.

وأشار الموقع إلى أن تلك المهندسة منذ تعيينها تتقاضى مكافأة دورية ضخمة، ولدرجة أن 50شخصا يعملون بالموقع لا يزيد مبلغ مكافأتهم جميعا عن 900 ألف ليرة.

ويبلغ راتب الموظف الحكومي في سوريا (بعد زيادة الرواتب الأخيرة) بين 57 ألفا و80 ألف ليرة سورية من الفئة الأولى فيما يتراوح راتب الموظف من الفئة الخامسة بين 47 ألفا و72 ألف، بحسب نشرة لموقع الاقتصادي.

وبحسب إحصاءات الأمم المتحدة، في تقرير عن الاحتياجات الإنسانية في سوريا لعام 2019، فإن 83% من السوريين يعيشون تحت خط الفقر، وهو أدنى مستوى من الدخل يستطيع به الفرد أن يوفر مستوى معيشة ملائم، كما أن 33% من السكان في سوريا يعانون من انعدام الأمن الغذائي.

سبق أن أصدرت منظمة الشفافية الدولية تقريرها السنوي الخاص بمعايير الشفافية والفساد حول العالم لسنة 2018، وتضمن التقرير 180 دولة، حيث تذيلت سوريا قائمة الترتيب مع كل من جنوب السودان والصومال بسبب استشراء المحسوبيات والرشوة والأقل في محاربة مظاهر الفساد.

وتعاني المناطق الخاضعة لسيطرة قوات الأسد عدة أزمات منها انقطاع الأدوية والمياه وارتفاع أسعار المواد الغذائية، وزيادة ساعات تقنين الكهرباء وفقدان الغاز المنزلي والمحروقات، نتيجة العقوبات الاقتصادية المتكررة المفروضة على الأولى من الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي.

مصدر الصورة: سانا

guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments