كشفت مقربة من إحدى المرضى المصابين بفيروس كورونا في دمشق عن تجربة صديقتها التي تعاني كما وصفت من مرض الربو والتهاب المفاصل والسكري، بعد أن أصيبت بارتفاع حرارة منذ أيام مع صعوبة بالتنفس وسعال وفقدان شهية وإقياء تعب وإعياء وفقدان حاستي الشم والتذوق.

وطلبت “نوران أحمد” وفق منشور نشرته على صفحتها على موقع فيس بوك من أصدقائها مساعدة المريضة، لتبدأ هي محطتها الأولى، بالاتصال على الرقم الساخن 195، وبعد شرحها لحال المصابة، طُلب منها التواصل مع الهلال الأحمر لنقل المريضة إلى المستشفى.

وكان رد الهلال الأحمر، بعد طلب سيارة إسعاف لنقل المريضة، بالقول: “نحن آسفين، لأن ممكن مانلاقي مشفى يستقبل المريض وهيك نحن منبتلى فيه، بس خدي هاد رقم مديرية الصحة”، بحسب منشور المواطنة نوران.

بينما ردت مديرية الصحة التابعة لحكومة الأسد على “نوران”، بطلب تحليل “PCR” للمريضة، مما دفعها للتساؤل “ليش نحن لازم نعمل ولا أنتو؟”، ليتم اقتراح التواصل مع منظومة الإسعاف السريع “110”.

وقالت أحمد أنه “بعد شرح الحالة للإسعاف السريع، تساءلوا “يعني هي مصابة ولا اشتباه؟”، وبعد إصرار المتصلة على الإسعاف للتأكد من الحالة في المستشفى وإجراء التحاليل لها، طلب المسعفون عنوان المنزل”.

وأضافت “اعطيته العنوان، ولما سألني عن اتجاه ماعرفتو قلي يعني إنتي مو معها بالبيت؟ قلتلو لأ هي موظفة عنا بالشركة”.

وأكملت أن ” الإسعاف اعتذر عن القدوم، مبرراً ذلك بأن المتصلة ليست من منزل المريضة”، وبعد تأكيدها أن المريضة بحاجة لإسعاف ولا يمكنها التواصل معهم، جاء رد الإسعاف السريع “بلكي فتت عالبيت وتهموني بسرقة؟”، لتنشأ مشكلة بين الطرفين وتنتهي بإغلاق الخط من جهة الإسعاف”.

وذكرت “نوران” أن “المريضة فيما بعد تواصلت مع الإسعاف الذين نقلوها إلى مستشفى ابن النفيس لكن المشفى اعتذر عن استقبالها نظراً لعدم وجود مكان لها، ورفض الإسعاف نقلها إلى مستشفى آخر، لتقوم المصابة بالذهاب عبر سيارة أجرة إلى مستشفى آخر، معرضة بذلك السائق لخطر انتقال العدوى”.

وتعاني المستشفيات من عجز في تأمين أماكن للمصابين لاسيما ممن يحتاجون إلى المنافس في العناية المركزة، حتى اضطر العديد من المصابين إلى البقاء في المنزل والبحث عن حلول علاجية بعيدة عن المستشفيات.

وأعلنت وزارة الصحة التابعة لحكومة الأسد أمس السبت، تسجيل 23 إصابة جديدة بفيروس “كورونا” في مناطق سيطرتها ليرتفع عدد الحالات المعلن عنها من قبل النظام إلى 672 حالة.

وقالت وزارة الصحة إنها سجلت 23 حالة إصابة جديدة بالفيروس ليبلغ عدد الإصابات الكلي 672 إصابات، بينما بلغ عدد الوفيات بسبب الفيروس 40 شخصا.

مصدر الصورة: ويكيميديا

guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments