كشفت إحصائيات إدارة المرور التابعة لوزارة الداخلية في حكومة الأسد عن ارتفاع  عدد حوادث السير التي حصلت في سوريا منذ بداية العام الحالي، مقارنة مع الفترة ذاتها من الأعوام االسابقة.

وبلغ عدد الحوادث، بحسب صحيفة “الوطن” المقربة من حكومة الأسد، “3488 منذ بداية العام، أسفرت عن وفاة 191 شخصا، وإصابة 1892 شخصا بجروح مختلفة.

وأشارت الإحصائيات إلى أن “الأضرار المادية بسبب هذه الحوادث بلغت 2017 ضررا، بينما بلغت الأضرار الجسدية 1471 ضررا، فيما تلقي إدارة المرور المسؤولية في غالب الأحيان على السرعة الزائدة والطائشة للسائقين، دون الإشارة إلى واقع الطرق والبنى التحتية السيء.

وسبق أن لقي 30 شخصا مصرعهم وأصيب آخرون في حادث سير وقع نتيجة اصطدام صهريج مع حافلتين لنقل الركاب وعدة سيارات على طريق حمص دمشق في منطقة جسر بغداد.

ويأتي تصاعد عدد الحوادث المرورية في النصف الأول من العام على الرغم من فرض حظر التجوال وحظر التنقل بين المحافظات السورية، لفترات متفاوتة، وذلك ضمن الإجراءات الاحترازية التي اعلنتها حكومة الأسد منذ بداية تفشي فيروس كورونا في آذار الماضي.

وتجاوز عدد الوفيات نتيجة الحوادث المرورية في سوريا خلال عام 2019 حاجز 250 شخصاً، في حين تم تسجيل ما يقارب 4000 حادث في مختلف المحافظات بحسب احصائيات إدارة المرور.

وتعاني المناطق الخاضعة لسيطرة قوات الأسد عدة أزمات منها انعدام الخدمات والبنى التحتية في بعض المناطق على حساب مناطق أخرى بالإضافة لأزمات متجددة كـانقطاع الأدوية والمياه وارتفاع أسعار المواد الغذائية، وزيادة ساعات تقنين الكهرباء وفقدان الغاز المنزلي والمحروقات، نتيجة العقوبات الاقتصادية المتكررة المفروضة على الأولى من الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي.

مصدر الصورة: مركز رؤى للدراسات

guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments