أقدم شاب سوري على الانتحار، اليوم الخميس، فور صدور النتائج التي بينت رسوبه للمرة الثانية في امتحانات الشهادة الثانوية، في محافظة طرطوس.

وذكرت صحيفة تشرين الرسمية التابعة لحكومة الأسد، أن الشاب حسن بسام منصور مواليد ٢٠٠١، أقدم على الانتحار فور صدور نتائج الثانوية العامة وبعد أن وجد نفسه راسباً للسنة الثانية على التوالي فعمل على استخدام سلاح وأطلق النار على نفسه أمام منزل والديه.

وينحدر الشاب من قرية جليتي التابعة لمنطقة بانياس, وهو وحيد لأهله لجهة الذكور و الإناث.

وتقضي الأنظمة بأنه يسمح للطالب بأن يتقدم إلى الشهادة الثانوية مرة واحدة، في حال النجاح، ويعطى فرصة أخرى في حال الرسوب، فإن لم ينجح لا يعود بمقدوره التقدم مرة ثالثة.

يذكر أن حالة من التوتر الشديد تسود ضمن الأسر التي لديها أحد في الثانوية العامة، كما أن ارتفاع معدلات القبول في الجامعات العامة، وتراجع فرص دخولها يجعل من الحصول على معدلات عالية هما عاما يدفع إلى اللجوء للمعاهد الخاصة والدروس الخصوصية.

وسبق أن أعلنت الهيئة العامة للطب الشرعي التابعة لحكومة الأسد أن عدد حالات الانتحار خلال العام الماضي بلغت 124حالة، 76 ذكور، 48 إناث، أما خلال عام 2020 فتم تسجيل 25 حالة، وسط توقعات أن تكون الأرقام متقاربة مع عام ٢٠١٩ في نهاية عام ٢٠٢٠.

وشهدت عدة مناطق خاضعة لسيطرة حكومة الأسد حالات عديدة من الانتحار في العام الماضي, في حين يرجح الفقر والأوضاع الاقتصادية السيئة في مقدمة الأسباب التي تدفع الشباب إلى اتخاذ قرار بإنهاء حياتهم ناهيك عن الحرب والبطالة إضافة إلى الضغوط النفسية والمجتمعية وخاصة في فئة الفتيات.

مصدر الصورة: فليكر

guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments