فاجأ طبيب إحدى العائلات في دمشق عندما قال لهم إن “مريضكم سيموت، لا تنسوا دفع خمسين ألف أجرة المعاينة”.

وقال محمد بارافي، أحد أقارب المريض، في منشور على صفحته: “واحد من قرايبينا انصاب بالـكورونا وهوي كبير بالعمر، وبعد مية زور وواسطة قدرنا نجبلو دكتور”.

وتابع بارافي، وفق ما نقلت المنشور، مواقع محلية “فات لعندو خمس دقايق فحصو، ولما طلع قلنا وضعو سيء جداً ومانو مطول، وطلب خمسين ألف ليرة لانو مستعجل وبدو يروح بدون ما يحكي كلمة وحدة بتصبر أو بتخلي الصدمة علينا أخف”.

وأضاف ساخرا: “قلنا رح يموت وأخد خمسين الف، لو قلنا منيح ورح يعيش قديه كان رح ياخد؟”.

ويعاني المواطنون الذين لديهم مرضى بفايروس كورونا من عدم استقبال المستشفيات للمرضى، إلا في حال كانت الحالة تستدعي التدخل الإسعافي.

وكشفت قبل أيام مقربة من إحدى المرضى المصابين بفيروس كورونا في دمشق عن تجربة صديقتها المريرة التي تعاني كما وصفت من مرض الربو والتهاب المفاصل والسكري، بعد أن أصيبت بارتفاع حرارة منذ أيام مع صعوبة بالتنفس وسعال وفقدان شهية وإقياء تعب وإعياء وفقدان حاستي الشم والتذوق.

ولا يلتزم كثير من الأطباء والمستشفيات الخاصة بتسعيرة نقابة الأطباء، أو بالأسعار التي تم التعارف عليها، مستغلين حالة الفوضى الصحية التي تعيشها البلاد نتيجة انتشار جائحة كورونا.

وتعاني المستشفيات من عجز في تأمين أماكن للمصابين لاسيما ممن يحتاجون إلى المنافس في العناية المركزة، حتى اضطر العديد من المصابين إلى البقاء في المنزل والبحث عن حلول علاجية بعيدة عن المستشفيات.

وأعلنت وزارة الصحة التابعة لحكومة الأسد أمس السبت، تسجيل 23 إصابة جديدة بفيروس “كورونا” في مناطق سيطرتها ليرتفع عدد الحالات المعلن عنها من قبل النظام إلى 780 حالة.

guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments