لقي9 لاجئين سوريين بينهم سيدة حتفهم جراء الانفجار الذي وقع في مرفأ بيروت مساء أمس الثلاثاء. 

ونعت صفحات محلية وحسابات شخصية على مواقع التواصل الاجتماعي وفاة كلاً من فادي حسين الربيع من بلدة الحوايج، وعبد المهيب مخلف العزيز المرشداني من بلدة السوسة، ونوال حمدان العذم من بلدة صبيخان والشاب محمد عبيد العيسى الصليبي من قرية حوايج الذيبان في ريف ديرالزور.

كما توفي عبد الحليم السالم من مدينة الرقة، وأيمن ابراهيم الحميش من قرية السويدية في ريف الرقة، بالإضافة إلى أيمن مصطفى الحمصي من مدينة ازرع بمحافظة درعا.
وكذلك توفي المهندس أيمن عاصم سليمان من مدينة جبلة بريف اللاذقية، والشاب حنا جورج عقباني من طرطوس، بالإضافة للشاب عيسى خضر من محافظة حمص.
ويرجح وجود سوريين آخرين من بين ضحايا التفجير لم يعلن عنهم بعد، كما يوجد بين ضحايا التفجير أشخاص من جنسيات عديدة.

وقال سفير حكومة الأسد في لبنان، علي عبد الكريم، لصحيفة الوطن المقربة من حكومة الأسد، الأربعاء، إن هناك عدداً من الضحايا السوريين وعدداً آخر من الجرحى، وتابع أن السفارة تعمل بالتعاون مع السلطات اللبنانية على إحصاء أعدادهم، وأنها مستنفرة لتقديم كل ما يلزم من تسهيلات لأهالي الضحايا والجرحى.

و قال الأمين العام للصليب الأحمر اللبناني، جورج كتانة، إنه يتم توزيع المصابين على مستشفيات لبنان.

وعبر حسابه على “تويتر”، أعلن الصليب الأحمر اللبناني أنه تم استحداث مراكز فرز وإسعاف أولي للحالات الطفيفة والأقل خطورة، وأضاف أن 75 سيارة إسعاف مدعمة بـ375 مسعفا تعمل على مساعدة ونقل جرحى الانفجار.

وكانت وزارة الصحة اللبنانية قد أعلنت عن مقتل 100 شخص وإصابة أكثر من 3700 كحصيلة أولية للانفجار، فيما لاتزال فرق البحث والإنقاذ بانتشال جثث الضحايا من الشوارع والأبنية ومن تحت الأنقاض.

وأمس ضرب انفجار ضخم مرفأ بيروت وسط تضارب في الروايات المسببة للانفجار، بين من قال إنه قصف إسرائيلي لمستودع أسلحة لميليشيا حزب الله ومن قال إنه انفجار مستودع لألعاب نارية غير معروفة تبعيته حتى الآن، غير أن وزير الداخلية اللبناني أعلن عن أن المستودع الذي تعرض للانفجار يحتوي على مواد شديدة الانفجار، وأن التحقيقات ماتزال جارية لكشف ملابسات الحادث.

مصدر الصورة: سانا

guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments