تعتزم شركة اتصالات الهاتف المحمول MTN بيع حصتها في سوريا، للتركيز على السوق الإفريقية، وفق ما نقلت وكالة روتيرز عن رئيسها التنفيذي.

وقال الرئيس التنفيذي للمجموعة الجنوب إفريقية، روب شوتر، إن الشركة في مرحلة متقدمة من المناقشات، لبيع حصتها في سوريا إلى شركة تيلي إنفست التي تملك حصة أقلية تبلغ 25 في المئة في الشركة نفسها.

وأضاف شوتر، في مؤتمر صحفي عبر الهاتف، أن الخطوة تأتي في “إطار مراجعة الشركة لمحفظتها حيث رأت أنه من الأفضل للمجموعة التركيز على استراتيجيتها في إفريقيا، وتبسيط محفظتها بالخروج من منطقة الشرق الأوسط على نحو منظم”.

ووفق الرئيس التنفيذي، الذي جاءت تصريحاته أثناء إعلان أرباح الشركة في النصف الأول من عام 2020، فإنه إضافة إلى سوريا ستخرج الشركة من أفغانستان واليمن، وكذلك تخطط لبيع حصتها البالغة 49 في المئة في شركة إيران سيلبا.

وفي وقت تعزو فيه الشركة الخروج من سوريا إلى التركيز على إفريقيا، فإن تقارير إعلامية تؤكد أن الخطوة تأتي في إطار الضغوط من أسماء زوجة بشار الأسد، التي تعمل بالتنسيق مع مقربين منها للسيطرة على سوق الهاتف المحمول وخدمات الاتصالات في البلاد.

وكانت وزارة الاتصالات في حكومة الأسد طالبت الشركتين المشغلتين للخليوي سيريتل وMTN، بدفع مبالغ تعادل 233.8 مليار ليرة “لإعادة التوازن للترخيص الممنوح لهما”.

وبينما رفضت شركة “سيريتل” التي يمتلكها رامي مخلوف دفع ما يترتب عليها (نحو 133 مليار ليرة) أعلنت الهيئة الناظمة للاتصالات أنها تبلغت من “تبلي – انفست”، أحد الشركاء الرئيسيين في شركة MTN سوريا، استعدادها لدفع ما يترتب عليها، قبل أن تعلن الشركة استقالة رئيس مجلس إدارتها ووزير الاتصالات الأسبق، محمد بشير المنجد، إضافة إلى اثنين من أعضاء مجلس الإدارة.

وتداولت وسائل إعلام عام 2017 توقيع إيران وحكومة الأسد اتفاقية مشروع المشغل الثالث عبر شركة الاتصالات الإيرانية “MCI”.

وبين حاكم مصرف سوريا المركزي حينها أديب ميالة أن هذا الاستثمار يحتاج لأموال كثيرة، ورأسمال يفوق 300 مليون دولار، وستدفع الشركة الإيرانية جزء من تلك الأموال كثمن للاستثمار.

مصدر الصورة: MTN Syria

guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments